قائد عسكري في حكومة هادي: الانتقالي يعيش حالة تخبط.. والمجلس سيسلم مواقعه في عدن

اليمدا بوست - عدن اليمدا بوست - عدن

قائد عسكري في حكومة هادي: الانتقالي يعيش حالة تخبط.. والمجلس سيسلم مواقعه في عدن

اليمدا بوست – عدن

قال العميد مسفر الحارثي، مدير دائرة الرقابة والتفتيش بوزارة الدفاع التابعة لحكومة هادي، إن المجلس الانتقالي يعيش حالة من التخبط ويتضح ذلك من خلال تصريحات قياداته المتضاربة.

وأشار العميد الحارثي، في مقال له نشر على موقع “كريتر سكاي“، إلى أنه “في حين أصدرت الإدارة العامة للمجلس الانتقالي للشؤون الخارجية تصريح تحمل فيه الحكومة الشرعية مسؤولية فشل تنفيذ اتفاق الرياض يطل علينا بعدها بخمسة أيام الأمين العام لهيئة رئاسة الانتقالي بالقول إن اتفاق الرياض سيمضي نحو التطبيق وأن الحديث عن فشل الاتفاق أمر غير وارد بالمطلق”، وفق المقال.

وأضاف: “فضلًا عن تصريحات عضو الجمعية العمومية قاسم عسكر ورئيس الجمعية العمومية لمجلس أحمد سعيد بن بريك بداية هذا الشهر”.

واعتبر الحارثي أن حالة التخبط التي يعيشها الانتقالي، وفق قوله، هي نتيجة “انقسام جاءت بعد قيام المجلس بالتمرد في أغسطس 2019 والذي قاده نائب رئيس المجلس هاني بن بريك”، لافتًا إلى أن طموح الأخير “كان يعانق السماء”، مشيرًا إلى تصريحات بن بريك السابقة بأنه ليس بحاجة لتشكيل مجلس عسكري جنوبي؛ لأنه يعتزم تشكيل وزارة دفاع، وقاد النفير للتغطية على حادثة استهداف الشهيد منير اليافعي”.

وأوضح العميد في وزارة دفاع حكومة الشرعية، أن المجلس الانتقالي بعد سيطرته لعدن عقب انسحاب القوات الحكومية، حاول التوسع نحو شبوة وحضرموت عبر وحدات عسكرية موالية له، إلا أن “القوات الحكومية تمكنت من تلقين قوات المجلس الانتقالي درسًا قاسيًا على مشارف شبوة”.

وأضاف: وشنت بعدها هجومًا مضادًا على مدينة عدن كادت أن تسقط من خلاله المحافظة من قبضة الانتقالي لولا تدخل الطيران الإماراتي الذي حسم المعركة باستهداف القوات الحكومية، معتبرًا أن ذلك كشف دور الإمارات باستخدامها للمجلس كأداة ضغط على الحكومة الشرعية، مستدركًا: لكن الطموح الإماراتي لم يحصد شيء بعد أن تيقنت أبو ظبي أن التشكيلات العسكرية والسياسية التي أنفقت على تشكيلها الكثير خلال عامين ونصف العام لتصبح موازية للحكومة الشرعية وتسيطر على الأرض وتقود أجهزة الدولة، ما هي إلا أداة “ضعيفة” لا يمكن الاعتماد عليها في تحقيق مصالحها، حسب تعبيره.

وبيّن الحارثي، في مقاله، أن الإمارات بعد يأسها من الانتقالي دفعته “نحو اتفاق الرياض الأمر الذي أثار حنق مؤيدي المجلس وانعكس على أعضاء الهيئة العمومية الذين قدم الكثير منهم استقالاتهم بعد أن تأكدوا أن المجلس لا يملك حرية القرار والاختيار لا سيما بعد إخراج قيادات أمنية تتبع المجلس من عدن وإبقائهم في أبو ظبي والاستغناء عنهم بموجب ما تضمنه اتفاق الرياض”، حد تعبيره.

واختتم مدير دائرة الرقابة والتفتيش في وزارة دفاع هادي مقاله بالإشارة إلى ما يحدث من محاولة إثارة زوبعة من بعض التابعين للانتقالي في شبوة وحضرموت لتغيير الواقع، هو في حقيقته، حسب تعبيره “زوبعة في فنجان”، مؤكدًا أن القوات التابعة للمجلس في عدن هي طور انتظار تسليم مواقعها والانخراط في القوات الحكومية بموجب اتفاق الرياض.

وتشهد العلاقة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي في الآونة الأخيرة حالة من التوتر وازدادت بعد اعتراض قوات المجلس الانتقالي لقوات خفر السواحل قبل أيام في مديرية شقرة بمحافظة أبين.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.