الانتقالي ينكس اعلام اليمن في عدن وصنعاء تكشف خطته لإبرام اتفاق معها


واصل المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، السبت، تصعيده ضد شركائه في السلطة الجديدة البديلة لـ”الشرعية” بعدن في خطوة تشير إلى مساعي المجلس فض  مشاركته  في “المجلس الرئاسي” خصوصا مع بحثه عن تقارب خارج إطار السلطة الموالية للتحالف.

خاص – الخبر اليمني:

ووجهت هيئة رئاسة المجلس  بتنكيس الاعلام في عدن لمدة 3 أيام حداد على وفاة رئيس الامارات.

ويعد القرار تجاوز لسلطة المجلس الرئاسي  الذي اصبح اكبر سلطة في المدينة ..

وتزامن قرار تنكيس الاعلام الذي حاول الانتقالي استعراض شعبيته خلاله  واستخدامها كورقة ضد المجلس الرئاسي مع   تهديد جديد اطلقته هيئة رئاسته لحكومة معين  حيث طالبتها بإصلاحات حقيقية في الاقتصاد ووقف انهيار العملة وتوفير الخدمات مع أن المجلس جزء من الحكومة.

وجاء تصعيد الانتقالي في وقت بلغت فيه الخلافات داخل الرئاسي ذروته بفعل مساعي   لتنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض والذي يقضي بدمج فصائل الانتقالي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية  إضافة إلى اشتراط الانتقالي مناصب جديد في التشكيلة الحكومية التي يدار الحديث عنها في أروقة السلطة الجديدة، وهو ما يشير إلى  توجه الانتقالي نحو تعطيل  نشاط الرئاسي ..

في السياق ، كشف نائب وزير الخارجية  في حكومة الإنقاذ بصنعاء، حسن العزي،  بدء الانتقالي رصد تحركات أعضاء الرئاسي في عدن، مشيرا إلى أن  فصائل الانتقالي تنتظر أوامر الزبيدي باعتقال أعضاء الرئاسي وتسليمهم لصنعاء في إشارة إلى ان الانتقالي  الذي يطمح لدولة في الجنوب  يسعى لإبرام اتفاق مع صنعاء.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.