صنعاء تحدد شروطها لانقاذ الهدنة


قال عضو وفد صنعاء في المفاوضات السياسة عبد الملك العجري، السبت، إن اتفاق الهدنة مثل اختبارا لنوايا دول التحالف وكشف زيف دعواتها للسلام، داعيا الأمم المتحدة لتعويض الرحلات السابقة بأسرع وقت لانقاذ الهدنة، في إشارة إلى أن هذا هو المعيار والشرط لانقاذ الهدنة.

صنعاء- الخبر اليمني:

وحمل العجري الأمم المتحدة ودول التحالف مسؤولية عرقلة مسار الهدنة العسكرية والإنسانية التي شارفت على نهايتها، موضحا أن التحالف تذرع منذ البداية بأعذار مختلفة لعرقلة فتح مطار صنعاء الدولي الذي يستفيد من فتحه الطلاب والمرضى.

وحول السلام في اليمن أشار العجري إلى أن التحالف لم تثبت حتى الآن جديته تجاه السلام، وهو في ذات الوقت يتلذذ بمعاناة الشعب اليمني، مؤكدا أن موافقة صنعاء اتفاق الهدنة كان لقطع الطريق أمام ذرائع التحالف ومزاعمه التي تقول إن صنعاء من ترفض دعوات السلام، وأن صنعاء حاولت ضبط النفس لتكون حجة واضحة على التحالف.

وحول أداء الأمم المتحدة راعية الاتفاق قال عضو وفد صنعاء في المفاوضات السياسية إنه “مخيب مخيب للآمال ولم يتوقع أن تعجز عن رعاية الهدنة حتى تنفيذها”، في إشارة إلى فشلها في تنفيذ بنودها على الأرض ومنها فتح مطار صنعاء والسماح بدخول كل سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة.

ولفت العجري إلى أن دول التحالف “يريد وقف الأعمال العسكرية حتى لا تتعرض بلدانهم للقصف ثم يبقون اليمن تحت واقع الأزمة لتفجير الأوضاع من الداخل”، مضيفا أن الفصائل الموالية له لا يملكون أي قرار في الحصار، بينما التحالف هو المسؤول والمعني، في إشارة إلى دفع التحالف للحكومة الموالية له، قبل أيام، لرفض إعطاء تصريح للطيران الهبوط على مطار صنعاء بمزاعم أن المرضى لا يمتلكون جوازات صادرة من صنعاء، مشيرا في هذا الإطار إلى أن “أغلب دول العالم تتعامل مع الجوازات الصادرة من مختلف محافظات الجمهورية اليمنية”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.