اجندة خارجية تضع الانتقالي بمأزق تدمير الاتصالات في عدن

[ad_1]

 

بدون سابق انذار ،  أوقفت  فصائل الانتقالي  في عدن خدمات  اهم شركات الاتصالات النقالة بتقنيتها الحديثة ، فما دوافع الحملة الجديدة  وما تداعياتها على الانتقالي في ظل انين أنصاره ؟

خاص  – الخبر اليمني:

بعد اشهر من تدشين الخدمة،  وسط نجاح  منقطع النظير  على مستوى  ثقة الناس الذي يرزحون تحت وطأة خدمات رديئة وأسعار غير معقولة،  قررت الفصائل المحسوبة على التحالف وتحديد التابعة للمجلس الانتقالي  قطع اتصالات الشركة اليمنية  – العمانية بحجة أنها تتبع من تصفهم بـ”الحوثيين” كما يبرر اعلام المجلس.

هذه الشماعة لم تجد قبولا حتى لدى اكثر المنظرين للانتقالي  وابرزهم الصحفي صلاح السقلدي الذي رأى بان  الزعم بعلاقة الشركة الجديدة بـ”الحوثيين” بالغير  فعال نظرا لان جميع شركات الاتصالات  النقالة وحتى الأرضية تدار من صنعاء .. السقلدي لم يخفي وجود   دوافع خارجية سواء محلية او إقليمية تحاول اكل “الثوم بفم الانتقالي” عبر دفعه  لمضايقة الشركات المنافسة والكاسرة للاحتكار  لتحقيق مكاسب مادية  على حساب خدمة المواطن وهو بذلك قد يشير إلى حميد الأحمر  الذي فشل في تقديم خدمة   ممتازة بأسعار  معقولة عبر فصل فروع شركة سبأفون في الجنوب  وكذا نجل هادي الذي حاول أيضا الاستحواذ على القطاع بفرض شركة “واي” وحتى مسؤولين يمنيين وسعوديين  حاولوا احتكار القطاع عبر  شركة “عدن نت” التي انفق عليها ملايين الدولارات من خزينة الدولة ولم تنجح في تغطية حي واحد رغم أسعار شرائحها المهولة والتي  وصلت إلى الاف الريالات السعودية.

والأهم هو الإشارة للدوافع السياسية والصراع الإقليمي  في ظل  مساعي السعودية والامارات للاستحواذ على قطاع الاتصالات باتفاقيات مع حكومة معين ومحاولتهما عرقلة اية مشاريع مستقلة تكسر الاحتكار.

أيا تكون الدوافع،  تشير المعطيات بان الانتقالي قد  يدفع الثمن غاليا لقاء ذلك، فـ”الحوثيين” الذين يزعم تبعية الشركة الجديدة لهم  بإمكانهم  قطع الاتصالات والانترنت عن مناطقه بلمح البصر واجباره   بالقوة على  إعادة الخدمة وتأمينها ودفع خسائرها، لكن الأهم من ذلك هو الغضب الشعبي الذي فجره الانتقالي في صفوف أنصاره وقد تسببت خطوته بحالة هلع في صفوفهم وهو ما يشير إلى اعتماد شريحة كبيرة من الناس على الشركة الجديدة..

لا يختلف اثنان في الجنوب على أن خطوة الانتقالي كانت غير  موفقة وقد تكون نتائجها عكسية  فالشركة الجديدة كانت قد ازاحت عن كاهله  الانهيار الحاصل في قطاع الاتصالات والانترنت، وغياب البديل قد يثير نقمة غير مسبوقة عليه  وقد يفجر موجة غضب هو في عنى عنها في ظل  انهيار  كافة القطاعات  في عدن تحديدا.

 

[ad_2]

Source link

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.